سایت مرکز فقهی

نظریة حقّ الطاعة فی بوتقة البحث و النقد

مقرر: 
حمید ستوده
مترجم: 
سید حسن علی مطهر الهاشمی
سال نشر: 
1400
زبان: 
دسته بندی: 
شابک: 
978-600-388-152-5
قطع: 
رقعی (شومیز)
نوبت چاپ: 
اول
  • فهرست مطالب: 

    فهرس الموضوعات
    تقديم    5
    القسم الأوّل: المفاهيم العامّة    9
    توطئة البحث    9
    المبحث الأوّل: دراسات مفهومية    11
    المقام الأوّل: حكم العقل    11
    المقام الثاني: الشبهة    15
    المقام الثالث: الأصل    16
    المقام الرابع: البراءة العقلية    17
    المقام الخامس: الاحتياط العقلي    18
    المبحث الثاني: الجذور التاريخية    21
    المقام الأوّل: الجذور التاريخية للبراءة العقلية    21
    المقام الثاني: الجذور التاريخية للاحتياط العقلي    25
    المبحث الثالث: أقسام المولوية    29
    القسم الثاني: نقد ومناقشة استدلالية حول قاعدة قبح العقاب بلا بيان    35
    بيان البحث    35
    المبحث الأوّل: ملاحظات الشهيد الصدر على قاعدة قبح العقاب بلا بيان ونقده    37
    المقام الأوّل: رأي السيّد الشهيد الصدر    37
    المقام الثاني: نقد رأي السيّد الشهيد الصدر    40
    المبحث الثاني: الأفهام المتنوّعة في قاعدة قبح العقاب بلا بيان    45
    المقام الأوّل: رأي الشيخ الأنصاري ونقده ومناقشته    46
    المقام الثاني: رأي المحقّق النائيني ونقده ومناقشته    48
    الفقرة الأولى: إشكال السيّد الشهيد الصدر على رأي المحقّق النائيني ونقده    53
    الفقرة الثانية: إشكال المحقّق الروحاني على رأي المحقّق النائيني ونقده    58
    المقام الثالث: رأي المحقّق الإصفهاني ونقده ومناقشته    65
    توجيه قاعدة قبح العقاب بناءً على الرأي المشهور    67
    الفقرة الأولى: إشكال السيّد الشهيد الصدر على رأي المحقّق الإصفهاني    68
    الفقرة الثانية: إشكال السيّد الروحاني على رأي المحقق الإصفهاني...    69
    الفقرة الثالثة: تفسير الإمام الخميني والأستاذ المحقّق الفاضل اللنكراني لكلام المحقّق الإصفهاني ومناقشته    77
    القسم الثالث: نقد وناقش استدلالي في باب قاعدة حقّ الطاعة    83
    ملخص البحث    83
    المبحث الأوّل: بيان نظرية حقّ الطاعة    85
    المبحث الثاني: نقد ومناقشة نظرية «حقّ الطاعة»    99
    إشكال بعض المحقّقين    99
    توضيح الإشكال    106
    دفاع بعض تلاميذ السيّد الشهيد الصدر ونقد الإشكال المذكور    111
    بيان محلّ النزاع    116
    النقد الأوّل    120
    النقد الثاني    125
    النقد الثالث    129
    النقد الرابع    130
    النقد الخامس    137
    النقد السادس    138
    النقد السابع    139
    النقد الثامن    139
    النقد التاسع    140
    النقد العاشر    140
    النقد الحادي عشر    141
    النقد الثاني عشر    142
    النقد الثالث عشر    142
    القسم الرابع: نقد ومناقشة آثار حقّ الطاعة في المسائل الأصولية    145
    بيان المسألة    145
    المبحث الأوّل: آثار مسلك حقّ الطاعة في المسائل المرتبطة بالقطع    147
    المقال الأوّل: تأثير حقّ الطاعة في الحجّية الذاتية للقطع    147
    مناقشة ونقد    165
    المقال الثاني: تأثير حقّ الطاعة في القطع غير المصيب (التجرّي)    171
    مناقشة ونقد    177
    مناقشة ونقد    188
    المبحث الثاني: آثار حقّ الطاعة في المسائل المرتبطة بالظن    193
    المقال الأوّل: تأثير حقّ الطاعة في إمكان التعبّد بالظن    193
    مناقشة ونقد    195
    المقال الثاني: تأثير حقّ الطاعة في حجّية الظن    195
    مناقشة ونقد    199
    المقال الثالث: تأثير حقّ الطاعة في حجّية خبر الواحد    203
    مناقشة ونقد    210
    خاتمة المقال: إطلالة على نتائج التحقيق    211
    فهرس المنابع والمآخذ    233
    فهرس الموضوعات    239

  • مقدمه: 

    تـقـديـم
    بسم الله‌ الرحمن الرحيم

    الحمد لله‌ الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبفضله تتنزّل الخيرات والبركات، وبتوفيقه تتحقّق المقاصد والغايات، وأزكى صلوات الله‌ وتسليماته على السراج المُنير رحمة للعالمين وحجّة على النّاس أجمعين محمّد المصطفى وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين المعصومين ولعنة الله‌ على أعدائهم أجمعين.

    لا ريب أنّ علم أصول الفقه من أكثر العلوم تأثيراً في فهم النصوص الدينيّة، لا سيّما استنباط الأحكام الشرعية، والهيمنة على هذا العلم يعني السيطرة على فهم القرآن الكريم والعثور على مراد ومقصود الامام المعصوم(عليه‌السلام)، وإذا لم يكن للإنسان اطّلاع دقيق وصحيح في علم الأُصول فلا يمكنه أن يعطي التفسير حقّه، ولا يمكنه الوصول إلى فهم الأحاديث.

    وينبغي الاعتراف من دون مبالغة بأنّ التطوّر العلمي والتقدّم الاجتهادي لدى الشيعة منوط بالتكامل والتقدّم في هذا العلم على مدى التاريخ، فالفقهاء المدقّقون وعلماء الأُصول بذلوا جهوداً خلال قرون متمادية لإضافة قواعد أُصولية جديدة لهذا العلم. وفي القرن الحاضر قدّم المحقّق الشهيد آية الله‌ العظمى السيّد محمّدباقر الصدر(قدس‌سره) تحقيقاً وابتكر بحثاً أُصولياً تحت عنوان «نظرية حق الطاعة»، ولهذه القاعدة تأثيراً هامّاً في الفقه والنظرة إلى بعض المسائل الأُصولية نظير: «حجيّة القطع، والبراءة العقلية، ومنجّزية العلم الإجمالي، وقبح التجرّي». وبالرغم ممّا يذكر في المحافل العلمية أنّ هناك علماء قد اختاروا هذه النظرية والتزموا بها قبل السيّد الشهيد(قدس‌سره)، إلاّ أنّ التبيين الدقيق والدفاع الكامل عن هذه النظرية وتأصيلها في مقابل النظرية المنافسة ـ قاعدة قبح العقاب بلا بيان ـ انّما هو من بركات ونتاجات الشهيد الصدر(قدس‌سره).

    وإنّ الاُستاذ والمحقّق الدقيق، سليل المرجعية، آية الله‌ الحاج الشيخ محمّدجواد الفاضل اللنكراني ـ مدّ ظلّه ـ قد طرح مباحث ذات صلة بنظرية حقّ الطاعة، وقام بدراسة وتحليل لمباني هذه النظرية في الدروس القيّمة والعميقة لبحث خارج الأصول، وهذه المباحث تمّ تقريرها بقلم المحقّق حجّة الإسلام والمسلمين الدكتور حميد ستودة الخراساني باللغة الفارسية، وتمّ طبعها ونشرها ونالت ترحيباً واسعاً من

    قبل العلماء في ميدان الفقه والأُصول. وحالياً تمّ ترجمتها إلى اللغة العربية بقلم سماحة السيّد حسن علي مطر الهاشمي، ونقدّمها إلى أهل التحقيق والنظر.

    والآن أصبح هذا الكتاب بحول الله‌ عزّ وجل جاهزاً لتقديمه إلى المفكّرين والباحثين، ونحن إذ نقدّم شكرنا البالغ إلى الباري سبحانه وتعالى، نسأله أن يرفع شأن مؤسّس مركز فقه الأئمّة الأطهار(عليهم‌السلام) سماحة المرجع الديني الكبير آية الله‌ العظمى الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني، ونشكر جميع الأعزّاء الذين كان لهم دور في اتمام هذا الكتاب، ونقدّم شكرنا أيضاً إلى قسم البحوث لجهودهم في هذا المجال، لا سيّما المدير المحترم حجة الإسلام والمسلمين الحاج الشيخ محمّدرضا الفاضل الكاشاني ـ دامت افاضاته ـ .

    ونأمل أن يكون هذا الكتاب موضع ترحيب واستقبال المفكّرين والعلماء في ميدان الفقه، وممهّداً للفهم الدقيق للمؤلّفات العلمية ولإنتاج نظريات أوسع وأعمق.

    السيّد جواد حسيني‌خواه
    مدير قسم البحوث في مركز فقه الأئمّة الأطهار(عليهم‌السلام)
    7/12/1399ش / 13 رجب المرجب 1442ق
    (ذكرى ولادة وليد الكعبة الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام)

کليه حقوق اين سايت متعلق به مرکز فقهي ائمه اطهار (ع) است.