-
فهرست مطالب:
فهرس الموضوعات
المقدمة.................................................................................................................. 5
التقدیم.................................................................................................................... 9
الشبهة الأولی................................................................................................. 13
الشبهة الثانية................................................................................................. 17
الشبهة الثالثة................................................................................................... 25
الشبهة الرابعة................................................................................................ 29
الشبهة الخامسة.............................................................................................. 45
الشبهة السادسة.............................................................................................. 47
الشبهة السابعة................................................................................................ 49
الشبهة الثامنة.................................................................................................. 55
الشبهة التاسعة................................................................................................ 59
الشبهة العاشرة............................................................................................... 65
الشبهة الحادية عشرة................................................................................... 69
الشبهة الثانية عشرة..................................................................................... 73
الشبهة الثالثة عشرة..................................................................................... 87
الشبهة الرابعة عشرة................................................................................... 89
فهرس المصادر......................................................................................... 107
فهرس الموضوعات................................................................................. 117
فهرس الآيات الواردة في المتن........................................................... 119
فهرس الآيات الواردة في المتن
الآية
رقم الآية
رقم الصفحة
سورة البقرة (2)
)وَيرِيكُمْ آياتِهِ(
73
101
)أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(
243
76
)أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(
243
84
سورة آل عمران (3)
)وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيينَ لَمَا آتَيتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ(
81
95
)كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ(
185
97
)فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا(
103
90
)أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ(
144
98
)وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ(
157
96
)لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ(
158
96
)وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ(
158
98
)كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ(
185
99
سورة النساء (4)
)وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْبِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يقِينًا* بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيهِ(
157 ـ 158
30
سورة المائدة (5)
)وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ(
67
31
سورة الاعراف (7)
)قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يوْمِ يبْعَثُونَ* قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ(
14- 15
39
سورة التوبة (9)
)لِيظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(
33
39
)هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(
33
82، 95، 98
)إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيقْتُلُونَ وَيقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيهِ حَقًّا(
111
99
سورة یونس (10)
)بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ(
39
82
سورة الابراهيم (14)
)وَذَكِّرْهُمْ بِأَيامِ اللَّهِ(
5
92
سورة النحل (16)
)وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيمَانِهِمْ لَا يبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يعْلَمُونَ* لِيبَينَ لَهُمُ الَّذِي يخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ(
38 ـ 39
103
سورة الاسراء (17)
)وَذَكِّرْهُمْ بِأَيامِ اللَّهِ(
4
92
)وَقَضَينَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَينِ(
4
93
)بَعَثْنَا عَلَيكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيارِ(
5
94
)فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا(
5
94
)وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا(
5
94
)ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا(
6
94
)ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ(
6
91
)وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا(
72
99
سورة الكهف (18)
)قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ(
110
43
سورة الحج (22)
)الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ(
41
93
)وَلَنْ يخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ(
47
93
سورة المؤمنون (23)
)حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ(
77
98
سورة القصص (28)
)وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً(
5
90
)وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(
5
91
)وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يحْذَرُونَ(
5 ـ6
89
)إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ(
85
97
سورة العنکبوت (29)
)وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا(
14
30
سورة السجده (32)
)لَعَلَّهُمْ يرْجِعُونَ(
21
101
)وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ(
21
101
سورة الصافات (37)
)فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ(
177
101
سورة غافر (40)
)رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَينِ وَأَحْييتَنَا اثْنَتَينِ(
11
75، 99
)إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا(
51
77
)إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيوْمَ يقُومُ الْأَشْهَادُ(
51
100
)قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ(
84
101
)فَلَمْ يكُ ينْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ(
85
102
سورة الزخرف (43)
)وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ(
61
39
سورة الذاریات (50)
)وَاسْتَمِعْ يوْمَ ينَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ *يوْمَ يسْمَعُونَ الصَّيحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يوْمُ الْخُرُوجِ(
41- 42
100
)يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا(
44
102
سورة النور (55)
)وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ(
55
82
)وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يعْبُدُونَنِي لَا يشْرِكُونَ بِي شَيئًا(
55
93
سورة الصف (61)
)يرِيدُونَ لِيطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(
8
80
سورة الجن (72)
)فَسَيعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا(
24
102
)قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا(
25
102
سورة المدثر(74)
)يا أَيهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ(
1ـ2
98
)إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيرًا لِلْبَشَرِ(
35 ـ 36
98
سورة الشمس (91)
)وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا(
3
96
سورة اللیل (92)
)وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى* فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى(
13ـ 14
88
سورة التکاثر (102)
)كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ* ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ(
3- 4
101
-
مقدمه:
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّد المرسلين محمد وآله الطیبین الطاهرين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، سیّما بقیّة الله فی الأرضین.
إنّ قضیة المهدویّة من أعظم القضايا التي تؤمن بها الأمّة الإسلامية، فهي تمثّل أمل المستقبل و رجاء الأمّة في ظهور الإمام المهديQ لیملاء الأرض قسطاً عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا.
و تعتبر قضية الإمام المهدي من أهمّ المسائل العقائدية التي تهدف إلى تعزيز الوحدة والوعي فیما بین الاُمة الإسلامیة، حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإيمان بظهور الحق و زهوق الباطل.
من الأهمّية بمكان أن نولّي الاهتمام بدراسة مسائل المهدوية من أخبار وأحاديث وأحكام، وعقائد، وأن نتعمق في فهم صفاته وظهوره7 لاسيّما في زمن تتزايد فيه التحدّيات والفتن، حيث إنّ الإيمان بمهدويّة الإمامQ يُعدّ من عوامل القوة والثّبات للمؤمنين، ويشكّل حافزًا للعمل من أجل إصلاح المجتمع ورفع الظلم، وبذلك تتحقّق الوحدة والتقوى التي دعا إليها ديننا الحنيف.
هذا النص يتناول دراسة تفصيلية حول شبهات وردود الفعل المتعلّقة بمسألة الإمام المهديQ. يعتبر هذا الموضوع من المسائل ذات الأهمية الكبرى، حيث كان ولا يزال في قلب النقاش والمناظرات عبر العصور المختلفة.
قام الباحث الشيخ محمد جعفر الطبسي بتقديم خلفية روائية مستندة إلى أقوال النبي الأكرم 6بشأن الإمام المهدي، محاولًا الرد على الشبهات التي يثيرها الأعداء، خاصّة الوهابية، وتوضيح المكانة الأصيلة لهذا الاعتقاد في مصادر الحديث والنقل الصحيح للدين.
اعتمدت هذه الدراسة على الأحاديث الصحيحة والمتواترة لتأكيد مكانة الإمام المهديQ في العقيدة الإسلامية، وأهميته في إصلاح العالم وإقامة العدل الإلهی. وقد ركّز الباحث علي بيان أهمية قضیة الإمام المهدي في تعاليم أهل السنة والجماعة، من خلال الأدلة والروايات التی تؤكد وجوده ودوره المرتقب فی زمانه.
وتهدف هذه الدراسة إلى إظهار أنّ مسألة المهدوية ليست مجرّد فكرة غيبية أو خرافة کما یزعم البعض، بل هي ركيزة أساسية من ركائز العقيدة الإسلامية، وأنّها تستمد وتستهدف مشروعيتها وصدقها من خلال النصوص الصحيحة و الثابتة، ممّا يعزّز موقفها في أوساط المسلمين بكلّ توجّهاتهم. كما تسعى الدراسة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة، ورّد الشبهات التي تثيرها بعض الفرق والأعداء، وإعادة الثقة بأنّ أصل عقيدة الإمام المهديQ لا ينهار من خلال هذه الشبهات، بل يظلّ راسخًا في الأحاديث الصحيحة التي لا تتطّرق إليها شكوك معتمدة على أدلّة قطعية الثبوت والدلالة.
نستهلّ بالتوجّه بجزيل الشكر والامتنان إلى سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشیخ محمد جعفر الطبسی، المؤلف لكتاب «شبهات و ردود حول المهدوية؛ دراسه إجمالية حول الشبهات الواردة حول قضیة الإمام المهديQ» على جُهده العلمي المميّز الذي يُعد إضافةً نوعيةً للمكتبة الإسلامية في هذا المجال الهام.
كما نتقدّم بأحرّ التعازي والمواساة إلى روح المرحوم آية الله العظمى الفاضل اللنكراني1، مؤسس مركز فقه الأئمّة الأطهار:، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
كما نغتنم هذه الفرصة لنتقدّم بأسمى آيات التقدير والتبجيل إلى المقام الرفيع لسماحة آية الله الحاج الشيخ محمد جواد الفاضل اللنكرانيa، الذي يُعدّ إمتداداً مباركاً لمسيرة والده المعظم وهو منارة شامخة في حوزة قم المقدّسة ويحمل على عاتقه أمانة العلم والتحقيق بعمق وتميّز، ونشكر سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشیخ محمدرضا الفاضل الكاشاني(دامت بركاته)، مدير المركز، على جهوده القيّمة فی تعزيز الدراسات الفقهية والعلمية و الاعتقادیة.
إنّ عملهم يُعد إضافة مهمّة للمكتبة الإسلامية، وندعو الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم وأن يوفّق الجميع للقيام بواجبهم في نشر الوعي الديني والثقافی. نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفّقنا جميعاً لما يحبّه ويرضاه وأن يجعل هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين.
معاون البحث في مجمع التعليم والبحث للأئمة الأطهار:
محمد علي القاسمي