سایت مرکز فقهی


مسند جابر بن یزید الجعفي (من أصحاب الإمام الباقر والصادق)/ محمدجعفر طبسی.


سال نشر: 
1403
شابک: 
7ـــ 273ــ 388ــ 600ــ 978
  • مقدمه: 

    المقدمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وأهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمـة علـى أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.

    لا شك أن التعرف على رواة وأصحاب الأئمة: يلعب دوراً أساسياً في الفقه واستنباط الأحكام الشرعية، وبعضهم لا يزال باقياً في قفس الاتهام والضعف، من جملة هولاء الرواة هـو جابر بن يزيد الجعفي، الذي أدرك الإمام الباقر و الصادق8 ومات في أيام الصادق7.

    روي المرحوم النجاشي تضعيفه عن جماعة.[1]

    وأورده الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام الباقر7 من دون أن يوثقه أو يضعفه وفي أصحاب الإمام الصادق7 وقال: تابعي اسند عنه روي عنهما.[2]

    وأورده العلامة الحلّي في الخلاصة وقال: عنونه ابن الغضائري قائلاً: الجعفي الكوفي، ثقـة فـي نفسه، ولكن جلّ من روى عنه ضعيف.[3]

    وروي أيضاً عن الحسين بن أبي العلاء: أنّ الصادق7 ترحّم عليه وقال: إنّه كان يصدق علينا.

    وروی الكشي بسنده عن زياد بن أبي الحلال قال: إختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت لهما: أنا اسأل أبا عبد الله7، فلمّا دخلت إبتدأ في وقال: رحم الله جابر الجعفي، كان يصدق علينا، ولعــن الله المغيرة بن سعد كان يكذب علينا.[4]

    ويؤيّده ما رواه الشيخ المفيد في رسالته في الردّ على أصحاب العدد وقال: وأما رواة الحديث بأنّ شهر رمضان يكون تسعة وعشرين يوماً ويكون ثلاثين، فهم فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبدالله8، والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة[5] إلی أن شرع في ذكر رواياتهم، ومن جملتهم رواية جابر بن يزيد الجعفي.

    والرجل ممّن أراه الإمام الباقر7 ملكوت السماوات والأرض والرواية رواها المرحوم صاحب بصائر الدرجات.[6] والرجل موثّق عند علماء أهل السنة، قال الذهبي: إنّه من أكبر علماء الشيعة، وثّقه شعبة ... .[7]

    وقد جمع الشيخ المحقق العلّامة محمدجعفر الطبسي (زيدعزّه) الروايات المروية عنه في المجال الفقهي وغيره في كتابه (مسند جابر). وواضح عند أهل الرواية والفقاهة أنّ نفس الاخبار وكثرة نقل الراوي من إمام او إمامين8 ربما تؤدّي إلی جلالة مقام الراوي عند الامام7، ولعل هذا هو المقصود الأصلي من تدوين هذا المسند. فشكر الله سعي المؤلف المحترم ولله درّه وعلیه أجره.

    نسئل ‌الله أن يقبله منه ومن قسم التحقيق في مركز فقه الأئمة الأطهار: ولا يفوتني أن أشكر كلّ من كان سهيماً في هذا الأثر، سيّما المدير المحترم سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الفاضل الكاشاني دامت‌تأييداته ومعاونية التحقيق سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيدجواد الحسيني الگرگاني دامت‌تأييداته أرجوا أن يكون نافعاً للمحققين و خدمة لنشر آثار ألأئمّة الطّاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.

      مركز فقه الأئمة الأطهار:

    محمدجواد الفاضل اللنكراني

     
     

    [1]. رجال النجاشي: 128، الرقم 332.

    [2]. رجال الشيخ الطوسي: 176.

    [3]. الخلاصة: 76.

    [4]. قاموس الرجال 2: 533.

    [5]. العددية المطبوع في الدر المنثور من المأثور وغير المأثور 1:128، قاموس الرجال للتستري 2: 540.

    [6]. بصائر الدرجات: 404.

    [7]. الكاشف 1: 456.

کليه حقوق اين سايت متعلق به مرکز فقهي ائمه اطهار (ع) است.